Feeds:
Posts
Comments

Archive for June, 2011


للكاتب : نبيل صالح
” من حنجرة نضال سيجري ..أصرخ ”

كلما سقطت دمعة أو انفطر فؤاد، كلما أُسقط حجر عن حجر أو أُحرِق مجمع حكومي، كلما اعتُقِل مواطن أو استشهد جندي وقطعت أوصال شرطي، كلما تكلم شاهد عيان أو صرَّح ناطق رسمي، كلما بُثَّ مقطع فيديو أو

ذُكرت طائفة، هرب من بلدي الأمان وتزحلق مستقبله وجفت ليرته ويبس فقراءه..

أنا السوري، أبحث عن أشلائي ودموع أمي وشرف أختي في الشوارع والساحات، فلا أجد غير بكائي أتدثر به من أعدائي… ليل وعواء وقمر وذئاب وكلاب بانتظار حوار الأنياب.. وسلالة قابيل تحاول أن تكتشف شيئاً جديداً

غير ذبح الأخ على ذرى قاسيون.. حواء تنوح وآدم يسلم نفسه لهوى الريموت ومحطات الأكاذيب المتحركة: ترى ما الذي حصل لأحفاده حتى يستمرؤوا الاستمرار في السقوط بدلاً من أن يسعوا إلى الارتقاء؟!

و”أسعد خرشوف” أعياه الصراخ في وطن سكانه بلا آذان تسمع أو عيون تقشع، فمزق حنجرته ورماها للريح تصفر في ساحات أم الطنافس وحواريها وهي تصيح: (أحبوا بعضكم قبلما يفاجئكم حتفكم).. ولا أحد يستجيب في القرية

التي سيفنى سكانها باتفاق بين المؤلف والمخرج والمنتج والممثلين دونما اعتبار لرغبة المشاهدين الصامتين !؟

.

.

هوامش

ــ  كل مشاهد يختار المحطة التي تكذب بالطريقة التي توافق هواه، والجميع يخسر بسبب التلوث الإعلامي

ــ بينما أهلنا يمارسون جنونهم الخاص ويبرعون في قتل بعضهم وتدمير حواريهم الشامية، فإن أعداءنا يتقدمون بالسرعة التي نتأخر فيها ،  حيث يصطادون المستقبل ويتركون لنا بقايا عظامه

ــ على النظام أن يروض العراعرة والمسلحين، وعلى الرئيس ترويض النظام للوصول إلى السلام والوئام بين كائنات الغابة الوطنية

.

.

تنويه

كان نضال سيجري،  رغم مرضه وذهاب نصف صوته ، يصر على حضور جلسات التمهيد للحوار الوطني التي بدأناها برغبة من الصديقين عباس النوري وبسام كوسا بعدما نشرت زاوية ” ميشيل كيلو كنقطة التقاء وطني” حيث

  زرنا ميشيل في بيته  والتحق بنا نضال وليث حجو،  ثم اتفقنا على لقاءات أسبوعية في بيتي ثم في بيت عباس  ليغيب نضال  عن  حضور  لقائنا  الأخير  في  منزل بسام  بسبب  استئصال حنجرته ، حيث دخن الجميع براحتهم بعد

 امتناعهم في لقاءاتنا السابقة ، إذ لم يسترح أبو وليم  ساعة منذ بداية الأحداث في سورية ، فنراه مفاوضاً في الساحات وعلى الشاشات والإذاعات  باللغة التي تدخل قلوب الناس وتنزع الألغام من رؤوسهم

على أمل أن نصل إلى ما يرضي أسعد خرشوف وكل الهامشيين على أرض الوطن السوري ..

رابط المقال

Read Full Post »

بعض الأجانب في لبنان، من دبلوماسيين حقيقيين أو رجال استخبارات، أو باحثين في مؤسسات لا يُعرَف أين ينتهي تمويلها الفعلي، أو إعلاميين زملاء في هذه المهنة الرذيلة، هم أفضل بكثير من كل الكذابين المنتشرين بيننا في المنطقة والذين يتحدثون عن حقوق الإنسان والحريات وخلافه. يطلب الأجنبي الموعد بصفة عاجل، ثم لا يلبث أن يصرّ على أخذ وقت أطول لأن النقاش مهم. يحمل في رأسه أو على ورقة مجموعة من الأسئلة المحددة، بالإضافة الى ما يتيسّر خلال الحديث. وإذا كانت العلاقة سابقة لهذا الاجتماع، وجرى تبادل صريح للمواقف، فلا يتأخر هؤلاء عن الدخول مباشرة في صلب الموضوع. طبعاً لا ينسون البدء بمعزوفة عن حقوق الإنسان والحريات، وكأنهم يفترضون وجود آلات تسجيل غير تلك التي تكون عادة في حوزتهم، ثم مباشرة الى الموضوع:
ــ هل تعتقد أن بشار الأسد قوي كفاية حتى يصمد أكثر من ستة أشهر إضافية؟
ــ هل تعتقد أن إيران أو حزب الله سيقومان بما يساعده لمنع السقوط داخل سوريا أو خارجها؟
ــ هل تلوح في الأفق بوادر مواجهة جديدة مع الإسرائيليين؟
ــ هل تقدّر أن يكون لبنان ساحة لبعث الرسائل من خلال عمليات اختطاف أو اغتيال أو تفجيرات كما حصل مع القوات الدولية على طريق صيدا أخيراً؟
ــ من يقدر على مساعدة ثوار سوريا من لبنان؟ هل هناك إمكان لغير الدعم الإعلامي؟ أم لديك معلومات عن أشياء أخرى؟
اللطيف أنّ بين الدبلوماسيين الغربيين في بيروت، ممن يتولّون عادة ملف عمل الاستخبارات التابعة لبلاده، لا يكون مضطراً لإخفاء هويته الفعلية، وخصوصاً عندما يباغته محدّثه بأنه يقدّر ذلك. لكن الأدهى هو أن عملية جمع المعلومات تقوم على طريقة التحقيقات المباشرة. وإذا حاولت مع أحدهم، بعد أن يتبين لك أنه ليس من أصحاب الخبرة، أن تمتنع عن التعليق، يصاب بالخيبة ويردّ: يبدو أنك لا تريد الحديث في الأمر.
لكن اللافت الآن، هو أن هؤلاء الزوار، يتحدثون قليلاً عن فضائح «ويكيليكس» في معرض نفي وجود تقليد عندهم كما يفعل الأميركيون، وإذا لمّحت أمام الأذكياء منهم إلى أن جوليان أسانج قد يكون حصل على أرشيف وزارات خارجية لبلدان غير الولايات المتحدة، يسارعون الى التدقيق في ما قيل: أهذه معلومات أكيدة أم مجرد تقدير أم تمنيات؟ الجواب بابتسامة لا ينفع. لكن ما عليه سوى تدوين الملاحظة.
وفي العودة الى الاهتمامات المباشرة، يركز هؤلاء على أن التغيير في العالم العربي «غير ممكن من دون مواكبة من العالم المتحضّر، لأن وسائل الديموقراطية موجودة لدينا، ونحن من يقدر على حماية الأنظمة ذات الاتجاهات الديموقراطية، ونحن من يملك الخبرة والقدرة على تدريب الشباب على تولّي أعمال القيادة في المرحلة المقبلة». وبناءً على التصرف وفق منطق الحق المكتسب، يصار إلى توضيح أنه «ليس منطقياً أن تقف حكومات العالم متفرجة إزاء ما يحصل. وهي لديها مصالحها، لكنها تحاول الاستفادة من الثورات لكي تفرض على الولايات المتحدة عدم إدارة الظهر مرة أخرى الى حقوق الأفراد والجماعات داخل الدول الحليفة لها».
كل ذلك ليس مهماً، المهم هو: «لماذا تريدون أن تحوّلوا الانتفاضات العربية على الأنظمة الاستبدادية الى ثورة ضد الغرب وإسرائيل؟».
وتحت هذا العنوان، تعود الأسئلة ذاتها ومحاولة الحصول على أجوبة أو تكوين صورة عما يمكن أن يكون عليه الوضع في القريب المتوسط أو على المدى البعيد. لكن الأهم أيضاً هو أن لا أحد من هؤلاء يملك في حالة سوريا جواباً واضحاً عن «البديل من بشار الأسد». المحتال من الزوار الأجانب يقول «الشعب يختار»، لكن الذكي غير المهين لمن يقف في قبالته يشير الى «أنه ليس أولوية اليوم، لأن المطلوب تغيير كبير في النظام الحالي أو تغييره كليا»ً. أما عن دفتر الشروط؟ فعندئذ تفتح الشهيّة: «يجب تحقيق مشاركة لتيارات أخرى في الحكم وتطوير بناء الدولة وتعزيز الحريات والمبادرة الفردية، والعمل على ورشة داخلية من دون التزامات خارجية من النوع الذي يهدد علاقات سوريا مع العالم، ومدخل هذه الالتزامات أن تسير سوريا نحو حثّ الفلسطينيين على القبول بتسوية سريعة مع إسرائيل وأن تبحث سوريا أيضاً عن تسوية تعيد إليها الجولان وتحصل بعدها على دعم الغرب المالي للبناء، وأن تبتعد عن إيران».
أحد الأصدقاء من هؤلاء كان محبطاً لعدم وجود أجوبة شافية، لكنه سمع قبل مغادرته سؤالاً طويلاً: ترى، ما الذي يبقي سوريا على علاقة مع إيران وحزب الله وحماس؟ فالعالم أغنى من إيران إذا كان السبب مالياً، والغرب أكثر قرباً من الفكرة العلمانية لنظام البعث من النظام الإسلامي في إيران، أو من الطبيعة العقائدية لحزب الله وحماس؟ والشباب السوري يفضّل أن تكون لديه الفرصة للذهاب الى أميركا وفرنسا وأوروربا من أجل تعلّم الطب والسينما والفنون، وحتى للسياحة، وليس هناك إغراء مقابل لا في طهران ولا في الضاحية الجنوبية ولا في قطاع غزة؟ ترى، ما الذي يجعل بشار الأسد يرفض الغرب ويقبل بهؤلاء؟ ألا يستحق السؤال المراجعة ومحاولة الإجابة عنه؟

ليس مهماً انتظار الجواب من الزوار الأجانب، ولا حتى من جماعة «بدّي عيش» الذين يعيشون برعاية آل سعود، لأننا اليوم في زمن العرعرة والصيصنة… أدركنا يا مهدي!

 

لا مكان لفلسطين
ابراهيم الامين
العدد ١٤٣٥ الاثنين ١٣ حزيران

Read Full Post »

اربعة وعشرين شهيد بينهم فتاة سقطوا يوم 5 حزيران في ذكرى النكسة على جبهة الجولان

1الشهيد ابراهيم أحمد عيسىمخيم (قبر الست) السيدة زينب/ريف دمشق
2الشهيد أحمد محمود سعيد الحجة مخيم خان الشيح/ريف دمشق
3الشهيد أحمد ياسر رشدان مخيم اليرموك/دمشق
4الشهيد أيمن أحمد حسنم خيم اليرموك/دمشق
5- الشهيدة ايناس عبد الله شريتح مخيم اليرموك/دمشق
6الشهيد ثائر حسين عادل مخيم سبينة/ريف دمشق
7الشهيد جهاد أحمد عوض مخيم خان الشيح/ريف دمشق
8الشهيد رمزي سعيد مخيم الحسينية/ريف دمشق
9الشهيد زكريا أبو الحسن مخيم اليرموك/دمشق
10الشهيد سعيد حسن الحمد عربي سوري
11الشهيد سعيد يوسف الزعبي عربي سوري
12الشهيد شادي سليمان حسين مخيم اليرموك/دمشق
13الشهيد صبحي عزت مسوده مخيم اليرموك/دمشق
14الشهيد عبد الرحمن حسن جريد يمخيم الوافدين/ريف دمشق
15الشهيد علاء حسين عواد الوحش مخيم خان الشيح/ريف دمشق
16الشهيد علي عشماوي مخيم اليرموك/دمشق
17الشهيد فادي ماجد نهار عربي سوري
18الشهيد فايز أحمد عباس مخيم اليرموك/دمشق
19الشهيد مجدي محمد زيدان مخيم النيرب/حلب
20الشهيد محمد ديب عيسى مخيم النيرب/حلب
21الشهيد محمود أبو عرجه مخيم الوافدين/ريف دمشق
22الشهيد محمود عوض صوان مخيم خان الشيح/ريف دمشق
23الشهيد وسام خالد سعدية مخيم اليرموك/دمشق
24الشهيد وسيم سليم دواه مخيم اليرموك/دمشق

يا أيها المتفرجون …!! تناثروا في الصمت
وابتعدوا قليلاً كي تجدوه فيكم..
حنطة ويدين عاريتين
وابتعدوا قليلاً عنه كي يتلو وصيّته
على الموتى إذا ماتوا
وكي يرمي ملامحه
على الأحياء… إن عاشوا

Read Full Post »

%d bloggers like this: