Feeds:
Posts
Comments

Archive for September, 2011

في ظلّ حجب السلطات السوريّة لمدونات الوردبريس كخطوة عدّتها لسبب من الاسباب شيئاً من الحكمة ولا أدري اين الحكمة في ذلك ..وفي وقت اصبح فيه كلابُ الامس ثوار الساعة  واختلطت الفصول فادركنا الشتاء قبل ان نشمّ الربيع واذ بسوريّتنا عاليها سافلها ;لايملك المرء إلّا ان يسترجي رباّ يقال انه يقطن السماء العليا ليدعوه علّه يتجلى قريباً على ارض المشرق رأفةً بحالنا

 

Away Or Not Available At All ?

 

ليس هناك  اجمل واروع من أن يأتي قلم احدهم معبراً عن بعض ما  يدور في خلدنا بل ان يأتي ابلغ واصدق مما لو قررنا ان نكتب بانفسنا

البرنامج الكريه “الاتجاه المعاكس” جمع الثلاثاء الفائت على طاولة واحدة معارض يدعى محمد العبد الله بمناصرللنظام يدعى عبد المسيح الشامي (مفارقة الاسماء لم تكن الاشارة الطائفية الوحيدة) اعياني صوت فيصل القاسم الذي ما فتأ يزعق كامرأة فاجرة  يستصرخ الشعب السوري لكيّ يهب ثائراً

للأمانة لم اكن اعرف المدعو محمد العبد الله او لم احضر له سابقاً أيّ مجادلة او حوار كل ما اعرفه انه سجين سابق لكنه للاسف الشديد اتضح انه ليس سوى صعلوك صغير لا اكثر

في تدوينة ل”نارام سرجون” تكلم واستفاض عن الصعلوك  اعلاه فانصف  بقلمه مالم استطع ان آتي به بلغة بليغة محكمة  مؤدبة حيث مؤخراً افقتد حديثي آداب الحديث

تحت عنوان ” توم وجيري و حمزة الخطيب ” اقتطفت مما قال نارام القليل

لم أحس في حياتي بالعتب على النظام السوري كما أحسسته بالأمس والسبب كان مشاهدتي -بعد انقطاع طويل- لبرنامج الاتجاه المعاكس الذي جمع المعارض السوري محمد عبد الله وممثل السلطة في سوريا عبد المسيح الشامي وكان عنوان الحلقة هو عن صلاحية النظام السوري للاستمرار ..أنا لاأنكر أنني منقطع عن الجزيرة منذ زمن طويل، لكن ماقيل عن حلقة الاتجاه المعاكس السابقة والتي أصابت المعارضة السورية بالجنون والاكتئاب كان السبب في لفت نظري وخاصة بعدما رأيت معارضين ومؤيدين يتحرقون شوقا لهذه الحلقة التي بدت للمعارضين كمباراة الثأر من هزيمة الاسبوع الماضي المجلجلة .. وبدا المعارضون يتوعدون ويراهنون على هدّاف اسمه محمد عبدالله وكأنه مارادونا المعارضة وقد أرغمت نفسي على رؤية هذا البرنامج الذي كنت اعتبره في السابق لايساوي أكثر من حلقات مسلسل الكارتون توم وجيري حيث يتصارع الطرفان بشكل كوميدي ويحضران المقالب والقفشات لبعضهما والخطط الجهنمية للايقاع بالخصم بعيدا عن كل منطق فيما يقوم فيصل القاسم بدور الكلب القوي والطرف الفاصل بين المعتدي (توم) والمظلوم (جيري) …هذا البرنامج ممجوج بالنسبة لي بعد ان رأيت برامج الحوار الغربية المتوازنة والرزينة والثرية بالفائدة والنقد البناء والحوار الموضوعي بين أشد الخصوم تناقضا دون الوصول للهستيريا التي تصلها في هذا البرنامج الرديء الذي لم يفعل شيئا سوى تعميم ثقافة حوار عبس وتميم.. ومضر وتغلب.. وحوار المشارط اللسانية ..وحوار توم وجيري
قبل كل شيء لابد لي من القول ان حجم الصراخ والصياح والانفعال جعلني أحس بالألم على وطني الذي يتقاتل فيه الناس أثناء الحوار بالكلمات المكتوبة بالاسلاك الشائكة والمسيّجة بالأكاذيب..وتصبح الألسنة سكاكين وسواطير والحروف مسامير تشبه مسامير صلب السيد المسيح..فما سمعته وبالذات من المعارض السوري كان أشبه برقصة الموت الهائجة التي ترقصها القبائل الافريقية في الأدغال عند احتفالات أكل لحم البشر..وكان أشبه بأغاني المشعوذين والسحرة حول النار
وأما ما أقنعني أن النظام ارتكب خطأ كبيرا ورزية من الرزايا فهو ماسمعته من المعارض محمد عبد الله لأنني اكتشفت أن سجن شخص مثله وهو بهذه السوية الفكرية الرديئة والضحالة الأدبية دل على سوء تقدير النظام في اختيار الخصوم لأن الانسان يباهي بخصومه اما مثل هذا الخصم فان التخاصم معه اذلال واهانة وتحقير لمن يخاصمه ..فالخصوم من أمثال برنار ليفي وليفي شتراوس وفوكوياما وشيمون بيريز وصموئيل هنتينغتون تزيد من مهابة المعركة ومن قدر من يخاصمهم أما محمد عبدالله فان التخاصم معه لا يشبه الا التخاصم مع الحج صلاح في حارتنا (وجيراني بالطبع في الحارة هم وحدهم يعرفون من هو الحج صلاح) ..
أنا شخصيا لاأستطيع مناقشة شخص مثل محمد عبدالله لايستعمل أذنيه الا كديكور دون أن يكون لهما وظيفة الاستماع .. وأنا لاأستطيع مناقشة شخص يعتقد أن كل الدنيا خاطئة ولايعرف أن أجمل مافي النقاش الاستماع والقاء الحجة والاعتراف بحجة الخصم ووثائقه (وهو هنا السلطة) وان أجمل مافي تخاصم الفرسان هو أن ينحني الفارس لنزاهة خصمه مهما كان في جسده جراح منه..لكن مارأيناه بالأمس لم يكن فرسانا.. ولا نصالا تكسرت فوق النصال
وقد حكمت على محمد عبدالله منذ العبارة الأولى التي نطقها على أنه شخص لايعرف شيئا عن الوضع في سوريا وأنه في منفاه الأمريكي اختار ألا يتابع الا أخبار الجزيرة وفيلم الرعب الطويل الهوليوودي الذي حبس نفسه يراقبه في الظلام وهو يدري أنه من اخراج تنسيقيات الثورة السورية التي صار سكان الاسكيمو يعرفون كذبها والتي صار مخرجو هوليوود يراجعون تجربتها فيما يسمى سينما (الشارع الوهمي)..
فمحمد عبدالله بدا حديثه بالرحمة على الشهداء ..فأيدناه وترحمنا معه عليهم ..لكنه قال (وأخص بالذكر الطفل حمزة الخطيب الذي عذب وقطع عضوه الذكري) فأدركت على الفور أنني أمام رجل كذاب أو مغيب العقل لأنني شخصيا عرفت أن حمزة الخطيب بالفعل لم يعذب …وأنه قضى بطلقات نارية أصيب بها ليلا أثناء هجومه مع مجموعة من مجانين درعا على مساكن العسكريين السوريين بعد فتوى حقيرة بسبي نساء “الكفار”..ولكي لاأتهم نفسي أنني أصدق الاعلام السوري ومحطة الدنيا ذهبت بنفسي منذ أسابيع والتقيت الطبيب الذي استقبل جثته في اسعاف المشفى العسكري في دمشق ليلة 28 – 5- 2011 (على ماأذكر) وشاءت الصدف والأقدار أن هذا الطبيب ورئيس قسم الاسعاف هو صديق الطفولة والذي بيني وبينه خبز وملح وأيام صداقة طويلة ومعاناة وهموم مشتركة وأسرار اصدقاء منذ وعينا على هذه الدنيا ..وقد سألته أن يصدقني القول عن قصة حمزة الخطيب وتعهدت له أن أحفظ السر كما حفظت له أسرارا في الماضي..فما كان منه الا أن طلب من زوجته أن تروي لي بنفسها ماذا قال لها يوم وصول جثة حمزة الخطيب الى المشفى..فقالت لي ان زوجها وصل تلك الليلة متأخرا وأخبرها عن وصول بضعة قتلى من درعا قتلوا في ذلك اليوم أثناء هجوم مجموعة مسلحة على سكن العسكريين كما قال له العسكريون والجنود الدرعاويون البسطاء الذين نقلوا الجثث.. وكان أحد القتلى ضخما جدا واحتاج بالضبط ستة من عناصر الاسعاف الطبي لوضعه في النقالة ..وكانت هذه الجثة لمراهق ضخم الجثة وقد اصيب بعيارات نارية قاتلة حديثا في درعا
واستكمل صديقي قائلا: بقينا اسبوعا كاملا في المشفى ننتظر من يأتي للسؤال عن بعض الضحايا التي لم نتعرف عليها ومن بينها تلك الجثة الضخمة فبعثنا الى محافظ درعا بالصور لسؤال الأهالي عن أصحاب تلك الصور لتسليمها الى ذويها لدفنها فعاد الرد أن الجثة الضخمة تعود لمراهق اسمه حمزة الخطيب وهو من قرية تبعد عن المكان الذي قتل فيه 20 كيلو مترا ..وتابع صديقي الطبيب قائلا: وقد تم اخراج الجثة سليمة وبحضوري من البراد وارسالها الى درعا وبقيت في مشرحة درعا 3 أيام وبعدها فورا ظهرت على قناة لجزيرة في أسنان عزمي بشارة ليلوك لحوم الأموات بطريقة حقيرة.
وكان صديقي الطبيب العسكري في حالة ذهول من حجم الكذب والنفاق في قصة حمزة الخطيب وهو الشاهد على حقيقة ماحدث..وتساءل بمرارة : ماذا كان هذا المراهق يفعل ليلا في سكن العسكريين بعيدا عن قريته 20 كيلومترا ومعه مجموعة من المسلحين ..وهل هذه القصة دليل دامغ على أن معظم الذين عرضوا في الاعلام المعارض أكلت لحومهم بالكذب وعرضوا بهذه الطريقة المهينة لهم وزج بهم في خانة الشهداء مثلهم مثل من قتلته اسرائيل..هذه اهانة للشهادة والشهداء..
وبالطبع ولأنني –كما رويت بالضبط وبصدق- أعرف قصة حمزة الخطيب من شاهد عيان أعرفه منذ عقود وربما ألتقيه بشكل شبه يومي وأعرف أنه لم يكذب علي يوما فقد عرفت أنني أمام افتتاحية محمد عبدالله أقف امام شخص جاهل وكذاب أو على الأقل لايعتد برأيه طالما أنه لايعتمد الا على أخبار الحكواتيين ونسوان الثوار في الحارات و”الزنقات” ..ورأيه مشروخ ومصاب بنقص المناعة ..وأقل مايقال فيه أنه رأي رجل مقاهي وجلسات طاولات الزهر والأركيلة حيث لاتوثيق ولاوثائق ولاتحقيق ولاصدقية في وقت نطلب فيه كسوريين من المعارضين أن يتمتعوا بكل الصدق الشديد وألا يلقوا الاتهامات جزافا لحساسية الوضع ولكننا ابتلينا بقامات المعارضين الصغيرة والهزيلة والمريضة والتي تعتمد مقولة (لاأخلاق في الحرب) ومقولة كل شيء يجوز في الحب وفي الحرب.. كم كان مهيناً لنا أن يصنع رجل مخابرات من شخص مثل محمد عبدالله بطلا وهو لايمكن أن يكون الا مناديا على بسطة أبو كاسم في صح النوم (أصابيع الببو الخيار) فالتقطته المعارضة ليكون مؤذّنا لها لمواهب الانفلات الصوتي والكراهية العمياء ولميزة عجيبة وهي غياب الاتصال بين الدماغ والأذنين وغياب قطعة كاملة من المخ اسمها جهاز التفكير السليم وغرفة المحاكمة العقلية ولميزة أخرى هي احتكاك نظام الكهرباء الدماغية دون حدوث ماس كهربائي بل انهيار كل أنظمة التحكم بالمزاج والنشاط الفكري السليم.

محمد عبدالله رجل صغير على السجون السياسية المعروفة أنها لقامات كبيرة وأستغرب من ضآلة حجمه السياسي كيف لم يتمكن من المرور عبر قضبانها بل عبر أي (ثقوب منخل أو غربال سياسي)..هذا رجل ماكان يجب القاؤه في السجن بل ارسال فريق طبي نفسي للتعامل مع عقده وأزماته ..هذا شخص غير سوي على الاطلاق والطريقة الانفعالية التي كان يهاجم بها تدل على أنه ليس معارضا بل (خريج حبوس) وان شركاءه في السجن لم يكونوا الا بسوية أبو عنتر وأبو النار وأبو صخر..كنا بالأمس نكتشف أننا أمام رجل ناقم دخل السجن لشهرين فلم يعد قادرا على التمييز بين الثأر الشخصي وبين دماء وطن..وأنه يريد أن يكون نلسون مانديلا لأنه دخل السجن 60 يوما..هلا قارنتم بين حكمة مانديلا الذي سجن أكثر من ربع قرن وخرج ليسامح سجانيه وبين “ثويئر” صغير اسمه محمد عبد الله كان غاضبا بالأمس كما لو كان نلسون مانديللا سوريا..ويريد أن يحرق الدنيا وكأن عرش الرب اهتز بسبب سجنه..مع فائق تعاطفي معه أثناء محنة السجن 60 يوما..لكنها فورة التشفي والصغار وليست ثورة الفرسان المعارض لايروّج الأكاذيب ولايتحدث بهذه الطريقة الانفعالية لأنني شخصيا لاأصدق منفعلا سواء كان مع النظام أم ضد النظام ..فالانفعال حالة نفسية يعرفها الطب النفسي جيدا ويعرف أنها تشبه عملية استخراج الماء من بئر موحل والهدوء هو الذي يأتي بالماء القراح والنقي العذب فيما الهياج والتوتر يحرك الوحول ولانحصل الا على الوحل والمياه العكرة..المليئة بديدان القاع..
كنت أترقب ان أرى في محمد عبدالله معارضا سوريا كانت الأقلام تتحدث عن قداسته لأنه دخل السجن وكانت هذه هي المرة الأولى التي أتابعه فيها مطولا فحزنت بشدة أن يكون انتظاري على موعد مع وقت ضائع وثغاء ورثاء وأن يكون مستوى المعارضة السورية بهذه الرداءة والقماءة والجهل والانحطاط ..أنا لم أكن أنتظر من محمد عبدالله كي يقرأ لي ماذا قال منافحو النظام ومحطة الدنيا وكذلك لم أكن أريده أن يكرر ماكتبت لجنة حقوق الانسان التي تملي عليها رزان زيتونة ورامي عبد الرحمن كل أرقام الضحايا وكأنهما مراسلان حربيان اسرائيليان يضخمان أرقام خسائر العدو السوري من المتظاهرين السلميين ولايذكران خسائرهما من المسلحين (الكوماندوز الاسرائيليين) المسلحين بالبومباكشين والقناصات على أسطح الأبنية في سوريا..
انتظرت من محمد عبد الله أن يقول كمعارض شيئا ما عن نضال جنود وعن مئات الجنود المدفونين في قمامات جسر الشغور ..وعن وجثث نهر العاصي الذي صارت ماؤه حمراء لأيام كي يعيد علينا ذكريات دجلة عندما اقتحم هولاكو بغداد .. رجال هولاكو سفكوا دماء العلم والكتب الزرقاء في دجلة أما ثوار محمد عبد الله فلونوا نهر العاصي باللون القرمزي ..لون الدم والذبائح البشرية ورسموا عيوننا بأشلاء رجال مقطعة على يد دبيحة دير الزور..
تمنيت من محمد عبدالله أن يقر أن النظام لم يقتل الجميع بل ان البعض على الأقل قتلته “الثورة” وتمنيت منه أن لايستخف بعبارة المؤامرة وأن يسأل نفسه عن مصير الثوار السوريين اذا ماانسحبت الجزيرة والعربية وبي بي سي وفرانس 24 واعلام العالم الغربي والتركي واعلام ساركوزي وكاميرون وأوباما وبان كي مون..هل كانوا سيستمرون أم سيختبؤون تحت الشراشف حيث لانصير ولاظهير؟؟ أم انهم مطمئنون ان هذه الأمومة الاعلامية والحنان العالمي يحميهم من غضب النظام؟ ان كان كذلك فهذه ثورة ليست للسوريين بل ثورة للأغيار..وان كان كذلك فهؤلاء ثوار بيادق .. والثورات الحقيقية لاتصنعها البيادق
ان كان من ميزة الاستماع للمعارضة هذه الأيام فهو ليس مراقبة ممثل الدفاع عن السلطة ان كان قويا أم ضعيفا بل اكتشاف الكارثة التي كانت ستحل بنا من وصول هذه العصفوريات المتنقلة والجرائم النائمة الى سدة الحكم تحت اسم المعارضة… بعد مقابلة محمد عبدالله زاد تمسكي بالنظام وتقديري للرئيس الأسد الكبير في خصومته وزعامته، ولكن هذا لايعفي النظام من لوم شديد لتصنيع نجوم المعارضة في السجون السياسية …بعض المعارضين السوريين يشبهون الشحادين المفلسين الذين يعطيهم أحد المستهترين ورقة يانصيب رابحة ..فيتصرفون كالسادة وأبناء الذوات وربيبي السرايات ..والسجن هو تلك الورقة الرابحة ..هؤلاء المعارضون كقطع الظلام والليل الأسود الشتوي تدخل السجن لترصع نفسها بنجوم وأقمار بلاستيكية ومصابيح على انها نجوم
أخيرا لمحمد عبدالله نعتذر عن اهانة السجون السياسية بك وكلي ثقة أن سهرة الأمس رسخت القناعة لدى الكثيرين أنك مرحب بك لتسير في شوارع دمشق حرا فأمثالك لايهزون العواصم العظيمة وأمثالك لايجب أن نعاملهم بالسجن بل بالاهمال واللامبالاة وسدادات الأذنين وكتاباتك لاشك ليست نظريات وماقلته عن قانون الطوارئ كان يقال في كل مكان..ونؤكد لك أن ثورتك تآكلت وأن الصياد السوري قد أردى ببارودة الخردق ضباعا مثل عزمي بشارة ورجب طيب أردوغان وبالأمس ألحق بهما صفيكم وخليلكم وضاح خنفر..وهناك طيور بوم سوداء ستسقط قريبا ..قبل أن يقطع رأس الأفعى التي تسللت الى الشجرة السورية

Advertisements

Read Full Post »

لطالما كان خبر انعقاد الجامعة العربية لأيّ سبب، مدعاة للخوف والقلق في نفسي،اليوم كان اجتماع وزراء خارجية العرب الداعر مدعاة للقرف والغثيان

إنّ كان هناك ما يدعى بثورة سورية ..فهي تُسرق وتنتهك وتغتصب أمام اعيننا ..هل المطلوب منّي كسوريّة أن اصفق وابتهج لأن العربان اجتمعوا ليتشاورو في امور الثورة السورية !!هل المطلوب ان اهلل لجلسة عربية ترأسها وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم وحضرها العثماني الطيّب رجب اردوغان لكيّ يضمنو لي ولشعبي  حياة كريمة حرّة!!..اعطيناهم قضية صغيرة جميلة اسمها فلسطين..فقدمّوا الى جانب فلسطين العراق وقطعتا سودان و وضعوا ليبيا على طبق ذهبي وهم يريدون الان ان يتاجروا بالدم السوري

لم تعد لدي رغبة بسماع كلمة ثورة وثائر فاعناقنا انحنت لكثر الخطايا التي عُلّقت بها بِاسم الثورة،لم تعد لي رغبة بالحريّة  لأنني إذا فقدت وطني فما الذي أريده أكثر من الموت في سبيل استرداده ؟

اخيراً على هامش تدوينة فش غلّ وقهر ..كس اختكون

Read Full Post »

صبحية

.

.

مدخل صبحية

كبداية..التساؤل الذي يطرح نفسه بقوة واصرار هذا الصباح : ليه يا بنفسج بتبهج ..وانتا زهر حزين؟

النباتات مخادعة  أحياناً كالبشر ، وبخاصة تلك التي تملك ازهار …بعد أن تدّعي الموت لهجرانك لها لمدّة اسبوع ، تتذلّل لها باكياً محاولأ انعاشها ..استرضائها ،تكاد ان تفقد الامل في ان تعود النبتة للحياة ، تدهش بها  ذات صباح ماكر  بكامل الاشراق في اوج زينتها ، تبتسم لك في دلال..تهمس ليّ الماكرة هذا االصباح :لا تعيدي الكرّة ميّ

لم تنضج بعد..

كالحديقة في اوج زينتها ..

موتى الامس

صبحية

.

.

يقول احدهم: .. ونهايتو ؟ يجيبه زياد : ما الها نهاية خيّي ..ما هيّ الحالة قوية  علينا بقوة الرب ، بيصير تقول للرب ونهايتو!!؟؟ ما ألو نهاية

.

من «تمرد الجماهير»بتصرف: وأما رئيس الملائكة وأقصد إبليس فقد كان أول الثائرين في التاريخ على السلطة بحسب رأي «الحلاج» في كتابه (الطواسين) والذي أخذه عنه وطوره صديقنا صادق جلال العظم في كتابه (نقد الفكر الديني)، غير أن المؤمنين بنظام السماء القديم مازالوا يعتبرونه مجرد تمرد وليس ثورة، لأنه لم يطرح نظاماً بديلاً لنظام الرب، وإنما كان تمرده وخروجه بسبب كراهيته لآدم وذريته.. لهذا، وعلى الرغم من ذكاء إبليس، ودهاء حلفائه، لم يتمكن بعد من تأسيس دولة عادلة على الأرض

.

.

: يكتب جان عزيز اليوم في الأخبار،تحت عنوان بعد قدمَي القذافي، حضّروا أكياس الجثث ، يقول

لماذا حصلت تلك المسماة «ثورة ليبية»؟

هناك جوابان جاهزان ، أولاً كرامة الشخص الإنساني في تلك البلاد، والأغلى من كل مكرمات القذافي_(( لكل مواطن ليبي مساعدة سنوية قدرها ألف دولار. العاطل من العمل يتقاضى مساعدة شهرية قيمتها 730 دولاراً. كل مولود ليبي يتقاضى والداه مساعدة قدرها 7 آلاف دولار. كل زيجة تسمح لعروسيها بمنحة سكنية قيمتها 64 ألف دولار. كل مشروع استثمار فردي يستفيد من هبة بقيمة 20 ألف دولار. التعليم مجاني في كل مراحله حتى الجامعية، داخل ليبيا أو خارجها. للعائلات الكبيرة العدد مخازن خاصة تبيع المواد الأساسية بأسعار شبه مجانية. الكهرباء مجانية لكل المواطنين. أي ليبي يشتري سيارة جديدة تدفع الدولة عنه نصف ثمنها… ولا تنتهي اللائحة))_ثانياً:مصالح الدول الغربية،لكن ذاكرة بسيطة بعض الشيء، ولو قصيرة، كافية لاستذكار قصة المصالح الغربية بالصورة والصوت. قبل «ثورة 17 فبراير» بقليل، كان القذافي في إيطاليا، يقبّل برلوسكوني يده، تعويضاً باللغة الدبلوماسية الحضارية عن لعق القفا باللغة الواقعية العربية.
وقبلها كان ساركوزي يتعمشق بجلبابه ليقبّل وجنتيه، يوم كانت أموال سيف الإسلام «تُزيِّت» ماكينات الديغوليين الجدد الانتخابية. (أصلاً باتت قاعدة فرنسية بعد رحيل شارل الكبير، ومعه فرنسا العظيمة: من ماسات بوكاسا مع ديستان، الى شيراك المتقاعد في شقة «مالكه» الحريري، بعدما أمضى أعوامه في السياسة الفرنسية متعاقداً معه)، وصولاً طبعاً الى لندن وواشنطن اللتين هندستا تسوية لوكربي، ما جعل بلير ورامسفيلد يكتشفان عبقرية كاتب «القرية القرية.. الأرض الأرض.. وانتحار رائد الفضاء»، ويعلنان تفوقه على شكسبير، أو «الشيخ إسبر»، كما أقرّا وسلّما بالدليل البترو دولاري القاطع. عن كرامة الشخص البشري في ليبيا، فيروي إعلامي عربي تعاقد مرة مع نظام القذافي لتطوير تلفزيونه الرسمي، أنه ذات يوم استدعي الى طرابلس الغرب على عجل. قيل له إن الطارئ مسألة حياة أو موت لكثيرين. وصل الى العاصمة الليبية ليتم إبلاغه بأن «القائد» مستاء من التلفزيون ومن الجماهير التي تقبل على مشاهدته. سأل: وماذا حصل؟ وجم «المطورون»، قبل أن يديروا جهاز التلفزيون، ليكتشف الإعلامي أن «القائد» قرر نقلاً مباشراً على مدى ساعتين، من باب العزيزية، لصورة قدميه عاريتين في وجه جماهيره، كتعبير عن عدم رضاه عنهم، حتى يتغيروا أو يغيروا ما في نفوسهم. بعد أيام كانت مناسبة «ثورية»، نزل الليبيون بمئات الآلاف، حيوا القائد، تماماً كما نزل أجدادهم لتحية السنوسي، ونزل آباؤهم لتحية «الملازم» قبل 42 عاماً، وكما سينزل أبناؤهم لاحقاً لتحية من سينقلب على الثائر الذي يحيونه اليوم

إنه جزء من بنية البؤس التكويني لتركيبة العقل (Episteme) في هذه المنطقة. بؤس بنيوي تكويني محظور الكلام عن أسبابه، على طريقة الرعب من الكلمات ــــ المفاهيم. في هذا الوقت، تفتح ليبيا علبة «باندورها»: مجتمع بدائي من زمن ما قبل العصر، مفتوح على كل تشوهات الأصوليات. فما لا يقوله المنتصرون اليوم، أن معظم قادة الجيل الجديد في تنظيم «القاعدة» هم من أبناء ليبيا الخضراء. من «أبو الليث» الذي أعلنه الظواهري قبل أربعة أعوام زعيماً لقاعدة ليبيا، الى «الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا»، التي كرستها الأمم المتحدة منذ عام 2001 «قاعدة رسمية»، مروراً بعطية عبد الرحمن الليبي، الذي اغتيل في وزيرستان، بعدما اعتبرته واشنطن أخطر رجل بعد بن لادن. وصولاً الى عبد الحكيم بلحاج، زعيم طرابلس الجديد، تلميذ عبد الله عزام وخريج معتقلات لندن والقذافي قبل «صلح» طرابلس، وقبل أن يقود غزوة «فتحها»، كما أحب داوود أوغلو العلماني تسمية معركتها.
سقط القذافي. تماماً كما سقطت أفغانستان وبعدها العراق. حضّروا أنفسكم للإمارة الليبية الآتية. أما الغربيون فليحضروا أكياس الجثث، وبعدها ليعدّوا أنفسهم للتفاوض مع «قذافي» ما، للخروج من المستنقع بعد بضعة أعوام… إلا إذا خرج من هذه الجماهير من لا ترعبه الكلمات، أكثر من رعب الدم

.

.

فكرة اخيرة قبل الطوفان

God is a comedian, playing to an audience too afraid to laugh. (Voltaire)

Read Full Post »

مبعثرات

ملاحظات سريعة..

مُحاولاتك الفاشلة لصنع شراب لهُ رائحة القهوة ونكهة الشاي ستظلّ تبوء بالفشل…الأفضل أن تجلِسي قُرب اصدقاءِ القهوة مع فنجان الشاي بالقرفة خاصّتك

ياسمينة الحديقة المسنّة  ستموت لا محال ، لان النمل أكل جِذعها ، كُفّي عن سقايتها،وازرعي واحدة أُخرى

الاساور  الُنحاسية المّمتصة للشحنات السلبية  اشاعة لا أكثر; ليس هناك من داع لان تفكري بشرائها

محاولاتك الحثيثة المُنافقة ، لقراءة ما تبقى من الأعمَال الكامِلة لزكي الارسوزي ،مُخزية ، واستمتاعُكِ بقراءة الُمجلّد الاول الخاص بحياته لا يعني ان تُكملي البقية بنفس الجَلَد

محاولاتك الصادقة للبحث عن الحقيقة، أيّة حقيقة ، بخصوص أي شيء لكي تقدميها للأصدقاء، محاولة ساذجة وغبية..اعذريني ،ستظلّ الحقيقة لكِ شبه حقيقة لغيرك..ونص الالف خمسمية

ذلك الشعور الذي ينتابك كلّما سمعت صوت درويش ، ليس بالضرورة شعور مشترك ،فليس هناك من داع بعد ان تستيقظي من النيرفانا خاصتك أن تبحثي بين الوجوه على تعابير مشابهة لتعابير وجهك…استمتعي وكفى

خففي فلسفة او فذلكة من حين إلى آخر ، كثرة التأويل ، ومعرفة الاسباب الكامنة وراء ، والبحث عن اسباب جمال شيء او شخص او كتاب او قطعة موسيقية ..استمتعي وكفى

لا تحاولي كتابة رسالة الى حاتم علي لتخبريه ان الحلقة الاخيرة من مسلسل الغفران ابكَتكِ ..ولا تحاولي ان تكتبي عن الموضوع حتّى

المتعة الخرافية التي تجدينها في الموسيقا اليونانية والتي تغسل مزاجك الملول  قد لا يشاركك البعض فيها

كفّي عن التحسر لأنّك لم ترسلي إليه :رجع ايلول وانت بعيد، بغيمة حزينة وقمرها وحيد في أول ايلول

كفّي عن الهذيان  حول  صوت الطريق ،رائحة الملوخية، مقابض الباب، نزول الدرج، الكحل في العينين،رنّة الخلخال،الاسرار المدحوشة تحت المخدّة،ابوالطيّب المتنبي،لون الماء في اكواريوم سمك،ضحكة عينيه،الشمام الاصفر،الاعياد الوطنية في بلادك،رائحة الغسيل ،الاحاديث الهامسة ،تنهد القدمين ،الجفون المثقلة،عدنان ولينا ،مآذن الفجر جدائل فتيات المدارس

.

.

مقتطفات سريعة

في خضمِ الحديث عن مسلسلاتِ رمضان، الكريم طبعاً، لانه بدون باب الحارة ،لَقي مسلسل :”في حضرةالغياب “من الذم والقدح مالم يلقهُ مسلسل آخر ،وذهب البعض الى ان المسلسل اساء الى الشاعر الكبير محمود درويش

ذلك أن فراس ابراهيم المنتج والذي جسد دور شخصية الشاعر الراحل قام عن طيب او سوء نية  برفع دوز العاطفية لدرجة اوحت إلَي على الأقل بانهُ شاذ ومعاق ومثير للغثيان..في النهاية، ربّما اشفق محمود درويش ذاته على هذا الممثل لكثرة ما ذُمّ ،غفر الله له

: في هذا الخصوص يقول انسي الحاج

يُشكر الفنّان فراس إبراهيم على احتفائه بالشاعر الفلسطيني الكبير، كما يشكر دوماً وأبداً على إنتاجه مسلسل «أسمهان» ويُهنّأ على اضطلاعه الذي لن يمحى من الذاكرة بدور فؤاد الأطرش. الملاحظة على «في  حضرة  الغياب» لا علاقة لها بالشأن السياسي: فقط علاقة محمود درويش بـ«الغنائيّة». يلقي فراس إبراهيم قصائد درويش بعاطفيّة جارفة، ولم يكن الشاعر يلقيها هكذا. الممثّل يلقي متأثّراً بما يلقيه، والشاعر كان يلقي متماسكاً، تاركاً الانفعال للجمهور. وحتّى في كلامه العادي كانت السخرية أو الغضب أو الانتباه الشديد غالباً ما تلوّن أحاديثه، وأحياناً لشدّة عصبيّته يقصف الكلام قصفاً. اشتركنا معاً في مهرجان شعري أواخر الثمانينات في لندن، وقبيل صعوده إلى المنبر كان يحادثني أنا ونزار قبّاني بتوتّر عن شأن كان قد عكّره جدّاً، بنطق متهافت تكاد اللفظة فيه تأكل اللفظة، فحذّرناه من إلقاء قصيدته أيضاً بهذه النبرة، فكان جوابه: «ما إنْ أقف على المنبر حتّى يقع كلّ ما فيّ تحت السيطرة». وهكذا كان، وتحوّل العصبيّ إلى رابط جأش صافٍ يكرج منه الشعر كالجدول

.

.

اسئلة عالبيعة

ايلول..  البحر بيضحك ليه؟؟

Read Full Post »

%d bloggers like this: