Feeds:
Posts
Comments

Archive for October, 2011

..و كُنتُ كَذِي رِجْلَين..؛رِجلٍ صحيحةٍ….وَ رِجْلٍ رَمَى فيها الزّمانَ فَشُلَّتِ

.

.

.

الايمان بقضاءِ اللهِ وقدره هو الطريقة الوحيدة لتقبّل الكوارث الحاصلة على سطح هذا الكوكب ، الايمان بأنّ هناك حكمة ما ارادها الله  ، ونحنُ ككائنات بشرية  مفلطحة ضعيفة و تافهة  لا نملك أن نفهمها ، ندركها ، نتقبّلها  إلّاعن طريق التسليم بتلك القوة الالهية التي  تتصف بكل صفات العلو والسمو والجلال والرحمة والقوة ،يضاف إليها القدرة على التحكم بمصائر الكائنات الحيّة كافة

 الله بقوميته الجديدة ..تحالف مع الطيب اردوغان في صراعه مع الاكراد، فكان الرقم المتفق عليه في السماوات هذِه المرّة : 7.2 بمقياس ريختر .. الحصيلة  حتى الأن 523 قتيلا  أما الجرحى 1650 

 الأمّة التركية وسلطانها الطيب ، لم يكونوا طيبين مع ضحايا الزلزال ، ردّات الفعل مزلزلة اكثر من الزلزال نفسه،على شاكلة : ” يستحقون ما حدث لهم”، “ماعجزت الحكومة عن تحقيقه،حققه الله” أما اصحاب القلب الرؤوف من الاتراك ،فكان تعاطفهم المزيف مثل: “فلنجمع الكثير من المساعدات، لنظهر «لهم» ماذا يمكن لقلب تركي كبير أن يفعله” ، بعضهم ذهب ابعد من ذلك كلّه حيث دَعت حملات تركية لمقاطعة التبرع للمنظمات الكردية الانسانية ،بِحجّة انها ستذهب  الى حزب العمال الكردستاني “..حتى ردود الفعل الرسمية كانت مشينة، و جاء احدها على لسان زعيم احد الاحزاب التركية قائلاً ما معناه:”لقد بكينا كثيراً ،وجاء دورهم الأن” !! أما هو…مُغيث الانسانية والداعية الاسلاميّ   الذيّ ذاع صيت كَرمه بعدَ  أن  نصب مخيّمات  لما يدعى ب ” اللاجئين السوريين” على الحدود التركية السوريّة في ساعات مع دودات ، سلّح الشعب السوري في ثورته ضد النظام الشرير ، دعمهم  في جسر الشغور  ومازال يدعم من تحت الطاولة ومن تحت الزنار ومن تحت لتحت..رغم كل كميات الانسانية التي يرزح بثقلها ..الطيّب ترك ضحايا الزلزال 3 ايام  في العراء، تبقى الصور أصدقُ انباء من الكُتبِ

Villagers and rescue workers try to save people trapped under debris on Oct. 23 in Tabanli, near the eastern Turkish city of Van. (Abdurrahman Antakyali/Reuters) #

 

Two men comfort each other near a collapsed building in Ercis, near the eastern Turkish city of Van. Ercis sustained some of the worst damage from the earthquake, and 3,000 rescue workers have converged on the site, with many digging with only their hands.(Baz Ratner/Reuters) #

A boy looks through a hole on a collapsed building on Oct. 25 in Ercis. Scores of people remain missing in the town. (Mustafa Ozer/AFP/Getty Images) #

 

As temperatures fall, men sit around a fire amid the rubble of collapsed buildings on Oct. 25 in Ercis. Tens of thousands of people have had to spend their nights under canvas, in cars or huddled round small fires in towns rattled by aftershocks. (Baz Ratner/Reuters) #

 

Relatives of quake victims gather as rescue workers take part in an operation to pull people from a collapsed building in Ercis on Oct. 25. (Dimitar Dilkoff/AFP/Getty Images) #

 

A rescue worker enters the crevice created by a collapsed building on Oct. 25 in Ercis. (Baz Ratner/Reuters) #

 

A man makes a bed of concrete blocks in Ercis on Oct. 24. Distraught families mourned outside a mosque or sought to identify loved ones among rows of bodies in the town. (Burhan Ozbilici/Associated Press) #

Read Full Post »

..

Read Full Post »

لنحرسهم من هواة الرثاء..
 يحز في القلب ان يتحول الشهيد لمجرد اسم..اسم في قائمة..والقائمة تكبر يوماً بعد يوم..الشهيد سوريّ على ارض سوريّة وبرصاص سوريّ
هلّ كلّنا شهداء؟
تباً للحقيقة..الحقيقة التي نحاول عبثاً استقصائها…كيف قٌتل؟ من قتلَ قبل ان يُقتل؟ وبأي حق قَتل؟ قٌتل؟
عندما تذهبون إلى النوم هذا المساء..
تصبح العين مفتوحة على وسعها ..لتستعيد ملامح الشهيد..غامض وجميل ..ومؤلم..لماذا تركتنا؟
 استعيد الوجه الجميل لبتول تلك الطفلة  ذات السبع سنوات التي قالت يوم استشهاد والدها:الله يوفقك يا بابا بالجنة !!رح تنبسط كتير 
تلك البراءة المبكية حد الموت..ماذنبها ان تكبر سريعاً هكذا؟..طويت بتول كما طويّت اسماء المئات من ابناء وامهات واباء وزوجات الشهداء
مرة آخرى ..مجرد اعداد متراكمة يوماً بعد اليوم
تصبحون على حكم..
 
الحكم دراق السباعي مواطن سوري..عَملَ كمسعف في الهلالِ الأحمرِ السوريّ ، حكم استشهد خلال عمله .. تم إطلاق النار بشكل كثيف على سيارة الإسعاف التي كانت تقلّه عند قيامه مع اصدقائه بإخلاء جريح من منطقة الحميدية في حمص إلى أحد المشافي يوم 7/9/2011،توفي يوم الخميس الواقع في 15/9
 
هذا ما وجدته اليوم  على صفحة الشهيد ..كتب الحكم  بتاريخ 31/تموز /12:12
تحت عنوان : ما الّذي تغيّر يا أخي

لو أنك احتجت أن أتبرع لك بالدم

هل ستسألني عن طائفتي ؟؟؟

لو أن القدر جمعنا بخندق واحد في الحرب

هل سيكون رصاصنا الموجه للعدو مختلف العقيدة والطائفة ..

لو احتجت من يسعفك ليلا وما في الجوار غيري

هل أمتنع إن كنت من غير طائفتي

حين كنا نلعب سوية في حي واحد

لم يكن لألعابنا طائفتين

ما الذي تغير يا أخي

والحي هو نفسه والالعاب هي نفسها

ألم نتقاسم كثيرا رغيف خبزنا وحزننا وهمنا

كانت زاوية الحي تكفينا لنصنع منها عالما من الفرح

ماذا حدث الان وسوريا كبيرة جدا لتكون حيا واحدا

وتستوعب أحلام قوس القزح

 
تشييع المسعف الحكم دراق السباعي
ارقدوا في سلام شهداء سوريّا…ارقدوا في سلام
لعلّنا نصبح غداً على وطن صنعتهُ دمائكم

Read Full Post »

بشـــار الجعفري..

هنا نص كلمته التي جعلت الوفد الاميركي يغادر مقر الامم المتحدة في جلسة عقدت لاستصدار قانون عقوبات على سوريّا ، بشار الجعفري لمن لا يعرف: مندوب الجمهوريّـــة العربيّـــة السوريّة في الأمم المتحدة

..زينب الحصني

الشهيدة الحيّة ، شابة قتلها الامن السوري ،ولم يكتف بذلك ، قتلها ، قطّع اطرافها ، وحز عنقها ، ومثل بجثتها ابشع تمثيل(المبالغة في الوصف من المصدر _احدى صفحات الثورة_) الشابة ليست من المتظاهرين حتى ،لكن الامن اعتقلها من عقر دارها دون سبب، الجميع ندد .. حقوق الانسان قالت انها اول حادثة موثقة عن جرائم الامن السوري، الازهر استنكر موت الشابة بعد تعذيبها على ايدي الشبيحة، وقام بصلاة الغائب على الشهيدة..وتناسى قوله تعالى” واذا جاءكم فاسقٌ بنبأٍ فتبيّنوا ان تصيبوا قوماً بجهالة”  …زينب حيّة كما غيرها من شهداء الثورة..انّهُ حقاً زمن الفسق

اوس الخليل

الإختصاصي في الهندسة النووية القائم بالأعمال في جامعة البعث بحمص، يوصل زوجته  صباح   الـ28 من أيلول الماضي، وفي مكان بين الجامعة وأحياء بابا عمرو الشماس وجورة العرايس ، وسبق لهذا المكان أن شهد الكثير من الحوادث من كمائن واعتداءات على عناصر حفظ النظام والأمن انهال وابل الرصاص من السلميين الذين يرابطون في ذلك المكان من حمص الآبية فاستقرت الرصاصة القاتلة في عنقه..اوس لم يمضي على زواجه شهران

نائل الدخيل

العميد الركن خريج إحدى الجامعات الروسية في هندسة الكيمياء الحربية وهي من الاختصاصات النادرة جداً،مدير كلية الكيمياء في حمص، ‏ اغتيل في حمص الأبية

 حسن عيد

رئيس قسم الجراحة الصدرية في المشفى الوطني في حمص

محمد نايف عقيل

نائب عميد كلية الهندسة المعمارية في جامعة البعث-حمص

عيسى عبّود

في السابعة والعشرين من عمره ،سجّل سبعة اختراعات جديدة على مستوى العالم، في العشرين من عمره حاز على “اصغر مخترع في العالم” حيث استطاع ان يحوّل دماغ الدواجن الى اقراص لتخزين المعلومات الالكترونية..كان قد حقق اكثر من مائة براءة اختراع قبل أن تغتاله الايدي السلمية في نيسان الماضي اوائل الثورة  السورية الشريفة

.

.

لافوازيه

عالم فرنسي حكموا عليه بالاعدام بالمقصلة ايام الثورة الفرنسية (حاشى لله ان اشبه ثورتنا بتلك الفرنسية) قيل في اعدامه :ليت المقصلة التي قطعت هذا الرأس في ثوان تعلم ان الامة الفرنسيه تحتاج الى عقود من الزمن لتنجب مثله

.

.

.

الديموقراطية تقتضي ديموقراطيين، والثورة ثواراً، أما في حالاتنا، فالثورة ليست غير مؤنث الثور..جان عزيز

Read Full Post »

%d bloggers like this: